escort Balıkesir escort Aydın escort Muğla escort Maraş escort Yozgat escort Giresun escort Didim escort Çorum escort Erzurum escort Zonguldak escort Sivas escort Düzce escort Tokat escort Osmaniye escort Kütahya escort Mardin escort Fethiye escort Ordu escort Alanya Mersin masaj salonu Tokat masaj salonu Afyon masaj salonu

أمثال دمشق الشعبية

أمثال دمشق الشعبية

                                                                                                                       الباحث: مطيع المرابط

                                                                                                                  منشورات وزارة الثقافة 1995م

                                                                                                         

                                                                                                   عرض: أحلام الترك

الأمثال الشعبية هي صورة للمجتمع، ولعادات الناس وتقاليدهم وتجاربهم ، وصدى لمعاملاتهم بعضهم مع بعض، وهي مرآة لأخلاقهم، قيلت في مناسبات فاستحسنها سامعوها فرددوها لإصابتها المعنى ولحسن التشبيه فيها ، ثم ما لبثت أن أصبحت على كل لسان ، فقد كانت متنفساً للناس . وقبل أن يكون المذياع والتلفاز وجميع وسائل التواصل التي نراها اليوم، كانت الأمثال بمثابة جريدة للشعب يتداولها الناس كأنها قوانين غير مكتوبة .

ولأن الأمثال الشعبية كما يقول الباحث « مطيع المرابط» في مقدمة كتابه ( أمثال دمشق الشعبية) هي وثائق شفوية لتاريخ الأجداد وتقاليدهم وأعرافهم ، فإنها تبقى أمانة في أعناق الأحفاد من واجبهم الحفاظ عليها، ومن هذا المنطلق كان من الضروري تسجيلها قبل أن يأتي عليها النسيان .

– لقد جمع الباحث وسجل عدداً كبيراً من الأمثال الشعبية تزيد على ألف وأربعمئة مثل في مئتين وأربعين صفحة، كان والده «كلفاً بها يُضمِّن حديثه كثيراً منها مثلما جمع من أبناء مدينته الذين صاغوا بعفوية أمثالهم الشعبية من عصارة تجاربهم في الحياة .

ويوضح الباحث منهج بحثه بقوله:

“نهجتُ في هذا الكتاب منهجاً مغايراً لما سارت عليه أغلبية من طرقوا باب تسجيل الأمثال، إذ سجّلوا في كتبهم الأمثال وفق تسلسل الأحرف الهجائية ، وعلى سهولة هذا النهج وانسجامه مع قواعد التصنيف، إلا أنه يفتقر إلى وحدة الموضوع، لذا فضَّلتُ تصنيف الأمثال بحسب مواضيعها، فجميع ما لديَّ من أمثال تتعلق بالزواج مثلا جمعتها في عنوان (زواج) ، وهكذا .

وقد رتَّب الباحث موضوعاته حسب الأحرف الهجائية، فنجد مثلاً حرفاً واحداً يحوي مواضيع عدة ، فحرف التاء فيه موضوعيّ التجارة والتوفير، وحرف الحاء تندرج فيه مواضيع الحب، و الحظ، والحماية، والحيوانات، في حين نجد في حرف الواو موضوع الولد فقط، وحرف الكاف فيه موضوع الكرم، والغين عن الغياب.

وهناك موضوعات عنوانها عريض واسع تتشعَّب منه موضوعات أخرى في عنوان واحد ، مثل: (الدين والدنيا والدعاء ) أتت ضمن حرف الدال، وقد خصص الباحث عشرين صفحة من الكتاب، فوضع في الدعاء مثلاً كل ما يمكن أن نسمعه من أدعية، ومنها ما لا يقع في باب المثل الشعبي، بل الأقوال والتعابير، لكنه آثر أن يجمعها ويدونها، ولعله فعل ذلك من باب الحرص على توثيقها، مثل: (مأكول الهنا والشفا ) و( الله يثبت علينا العقل والدين) و( حسنة قليلة بتدفع بلاوي كثيرة).

ونقرأ من الأمثال الشعبية الدمشقية مما أورده الباحث ، هذه المجموعة :

في موضوع الجبن : (ألف عيشة كدر ولا نومة تحت الحجر).

وفي الدنيا: (لا تقول فول ليصير بالمكيول) ، (الإسكافي حافي والحايك عريان).

وفي موضوع الدين: توضأ باللبن، كناية عن الاستعداد لملاقاة الجزاء.

وفي موضوع الذم: ملحُ على ذيله ، كناية عن عدم رد الجميل.

 

من العدد المزدوج (8 – 9) لمجلة التراث الشعبي 2018

 

مقالات ذات صله

mersin escort | antalya escort | escort mersin | malatya escort | mersin vip escort