escort Balıkesir escort Aydın escort Muğla escort Maraş escort Yozgat escort Giresun escort Didim escort Çorum escort Erzurum escort Zonguldak escort Sivas escort Düzce escort Tokat escort Osmaniye escort Kütahya escort Mardin escort Fethiye escort Ordu escort Alanya Mersin masaj salonu Tokat masaj salonu Afyon masaj salonu

الخزف

الخزف

الخزف هو فخار مصنوع من تربة ناعمة متماسكة، يُشوى هذا الفخار ثم يُطلى بطبقة من الجص، ثم يزخرف الإناء، ويغشّى بطبقة المينا الزجاجية.

وتكون هذه الطبقة ملونة أو غير ملونة، ثم يعاد الإناء للشيّ ثانية من جديد بفرن معتدل الحرارة فتسيل الميناء ببطء وتتماسك، وتغشّي جوانب الإناء ماعدا القعر.

وبذلك يصبح الإناء أكثر مناعة وأسهل تنظيفاً وألطف شكلاً وأجمل منظراً. وقد عُرف الخزف قبل الإسلام في إيران وبيزنطة واستعمله العرب منذ العهد الأمويّ، كما دلّت حفائر الرصافة من ذلك العهد.

أما نمو صنعة الخزف وازدهارها، فقد كان في العصر العباسي، وكانت “سامراء” في العراق، أهم مراكز صناعة الخزف في القرن الثالث الهجري.

واشتهرت به الرقة ودمشق والفسطاط في مصر. وقد تقدمت صناعة الخزف في هذه المراكز حتى فاقت منتوجاتهاما كان ينتج في إيران، لأن الصناع الإيرانيين المهرة انتقلو إلى هذه المراكز، ونالوا من التشجيع ما جعلهم يتقدمون على أندادهم في إيران.

القاشاني:

وللخزف أنواع عديدة تتميز عن بعضها، من ناحية التربة والصنعة والأسلووب، وموضوع الزخارف. وقد اشتهر كل من مراكز صناعة الخزف، بإنتاج صنف أو أكثر، حتى غلب اسم المكان أحياناً، على الصنف، ومن ذلك القاشاني.

فكلمة القاشاني: هي نسبة لمدينة قاشان، بإيران، وقد اشتهرت بنوع من الخزف كان يُزين به الجدران والمحاريب، وأعالي النوافذ والأبواب.. فالتصق اسم مدينة قاشان بهذا النوع من الخزف.. وأصبح المقصود بكلمة قاشاني، الخزف أينما صنع..

وللخزف أنواع كثيرة، منها: الخزف ذو الزخارف البارزة، والخزف ذو الزخارف الغائرة، وكذلك الخزف المحزوز تحت الدهان، الذي انتشر في “دمشق” في العصرين المملوكي والعثماني، وسمي خزف “سكرافيتو”، وفي فارس سمي “الجبري”.

ومِن أصناف الخزف الدمشقي: وحيد اللون، وهو أقدم أصناف الخزف. والخزف متعدِّد الألوان الذي راجَ في “سورية” منذ القرن 12م، حيث اشتهرت “دمشق” بإنتاجه، وكذلك الخزف المزيَّن بزخارف سوداء تحت ميناء زرقاء شفافة.

وهناك الخزف المزيَّن بزخارف زرقاء على مهد أبيض تحت ميناء شفافة. والخزف المزيَّن بزخارف ذات بريق معدني.

بدأت أول المدارس الفنية منذ القرن 2هـ -8م، وبدأ معها فن صناعة الخزف، الذي تمثَّل برسوم متوارثة عبر الحضارات، وبدا ذلك من خلال المنشآت المعمارية والقطع الخزفية المزيَّنة بكتابة عربية، كبعض السُرُج والجِرار المكتشفة في “سورية”، ومن أهم المدارس “خزف غيبي”، «سميت بذلك نسبة للخزّاف “غيبي التوريزي” الدمشقي، أحد أشهر الخزافين في القرنين 8-9هـ-14-15م، امتاز إنتاجه بالجودة، وتخرَّج في مدرسته أهم خزّافي “دمشق”. انتقل إلى “مصر”، وعلَّم حرفة الخزافة، وأصبح لديه أتباع يُنسَبون إليه ويقلِّدون أسلوبه وتقنياته، لكنهم لم يصلوا إلى حد ابتكاراته، ووَقَّع على أعماله بأكثر من أسلوب: باللون الأزرق على خلفية الإناء الأبيض “غيبي”، أو حرف “غ”، أو “غيبي الشامي”، أو “الغيبي ابن التوريزي”، أو باسمه الكامل.

تُعد ألواح الخزف الملوَّن من أفخر أنواع الخزف الذي برع العرب المسلمون في صناعته، ويكون على شكل بلاطات مستوية بأشكال متعددة: مربعة، مستطيلة، سداسية، نجمية، أو على شكل مثلث. نُقش على كل منها مواضيع زخرفية متكررة أو مختلفة، وُرصت لتكوِّن موضوعاً زخرفياً كبيراً متناسقاً ومتعدِّد الألوان.

ارتبطت الألواح بالعمارة الدينية بوجه خاص، وكانت البلاطات الجدارية في المحاريب غنيَّة بالزخارف التي تُزيِّنها الكتابات البارزة باللونين الأزرق والزهري. كما تزخر “دمشق” بكثير من المباني المزينة بالبلاط الخزفي، وهناك لوحات بديعة منفذة بهذا البلاط، حل فيها اللون الأرجواني الفاتح محل اللون الأحمر.

وهي في مجملها تعود إلى نهاية العصر المملوكي والعثماني، وجعَلَها الخزّافون لوحة تمثِّل حدائق مشجَّرة. كما أقيمت العديد من المنشآت المعمارية عندما كانت بلاد الشام تحت الحكم العثماني، وخاصة في “دمشق” التي امتاز خزفها برشاقة موضوعاته على الرغم من اتِّباعها طرائق الصنع نفسها، وفيما بعد نقل العمّال الدمشقيون إلى “أدرنة والقدس”، ولهم آثار خزفية في “المسجد الأقصى”، وبناء “قبة الصخرة”، الذي يُعدّ أقدم بناء إسلامي في العصر الأموي، تكسوه الفسيفساء من الخارج التي استُبْدِلتَ في العصر العثماني بألواح الخزف الملون، والتي قام بها العمال المحليون الذين أنجزوا الزخارف الفسيفسائية في الجامع “الأموي”، والتي تُمثِّل مشاهد فردوسية وزخارف نباتية.

كما زيَّنت البلاطات ذات الأشكال السداسية جامع الأمير “غرس الدين التوريزي” في العصر المملوكي 9هـ-15م. 

ومازالت أكثر الألواح الخزفية الدمشقية تغطي عدداً من المباني التي أنشئت في العصر العثماني، منها مجمع الدرويشية 979هـ-1571م، وهي مزينة بروائع الخزف الدمشقي ذي الزخارف الرائعة والكتابات القرآنية المنفذة بخط الثلث والتعليق، وجامع السنانية، المشهور بمئذنته المزينة بالطوب المزجج باللونين الأخضر والأزرق، وهي من العصر العثماني. 

هذا عدا ألواح الخزف الدمشقي الذي يغطي جدران جامع “محيي الدين بن عربي” ومَدفنه، كما يغطي جدران مدفن السلطان “صلاح الدين الأيوبي”، وغيره من الشواهد التي ما زالت تحافظ على هذا الفن الخالد».

 

 

 

 

مقالات ذات صله

mersin escort | antalya escort | escort mersin | malatya escort | mersin vip escort